Yahoo!
إقرؤوا كتاب الله بكل جرأة وبدون وسيط، لا تخافوا منه ولا تخافوا عليه فإن الله لا ينهزم

لأننا بنو آدم فلنعش جميعا في فضاء التنوع والاختلاف

أعطاب سياسية: السلوك الانتخابي المغربي .. مفاهيم مجردة وشعارات مضللة

كتبها محمد طيفوري ، في 15 أغسطس 2009 الساعة: 23:59 م

تعد الانتخابات بشتى أنماطها من تشريعية، جماعية و مهنية… فرعا أساسيا في العلوم السياسية، فالديمقراطية بدون انتخابات لا تعدو أن تكون مفاهيم مجردة وشعارات فارغة تستهدف التضليل الفكري والسياسي. وإذا كان الانتخاب يفيد الاختيار في منطوق دلالته المصطلحية، فإن معناه أكبر من ذلك على مستوى الدلالة السياسية والقانونية. فالفعل الانتخابي كما يقول المفكر محمد عابد الجابري يستوجب مجالات عدة للتصرف الحر، فلكي تمارس الجماهير حقها بكل حرية وعلى أسس ديمقراطية يجب أن تكون حرة حقيقة لا مجازا. بمعنى أن تريد وتعرف ما تريد ولماذا تريد، وتملك القدرة على تحقيق هذا الذي تريد. فهل الكرنفالات الانتخابية المتوالية منذ عدة عقود في المشهد المغربي أتاحت الفرصة لذلك؟
إن قراءة السلوك الانتخابي المغربي في تقاطعه مع النسق السياسي لن تكون سليمة إلا بموقعتها ـ القراءة ـ في الدائرة المناسبة لهذا السلوك المتسم بالطابع المغربي الخاص، الذي تساهم كل الأطراف (سلطة، أحزاب، مجتمع مدني) في إضفائه على كل عرس انتخابي، فالسلطة مثلا كانت دائما ذات إستراتيجية خاصة في كل المواسم الانتخابية التي عرفها المغرب على امتداد الخمسين سنة الماضية تتمثل في فعل الاختراق لرسم الخطة وتوجيه مسار اللعب وفق ما يحافظ على مكاسبها، بدل بقائها خارج ميدان اللعبة كما تستلزم أعراف الديمقراطية. فمن لا يذكر تجارب مثل جبهة الدفاع عن المؤسسات الدستورية ¬1963 و تجربة التجمع الوطني للأحرار 1977 و تجربة الإتحاد الدستوري 1984 وتجربة الحركة الديمقراطية الاجتماعية 1997 ومؤخرا تجربة صديق الملك وحزب الأصالة والمعاصرة 2007 وكلها استنساخ لما سلف دون أي تجديد أو ابتكار يذكر لا من قبل مؤسسين الظل أو الواجهة. ولا شك أن هذه التجارب تحمل من الدلالات ما تنوء عن حمله هذه مقالة من هذا الصنف الذي نقدمه.
إنها معضلة تنضاف إلى جملة من الأعطاب من قبيل بلقنة المشهد الحزبي، غياب أقطاب وكتل سياسية تقوم على أساس البرامج، الدعارة السياسية وشراء الذمم،… التي تعتري العملية الانتخابية التي تعد عصب الديمقراطية.
بيد أن كل هذا ليس مانعا من محاولة تحليل الفعل الانتخابي للوقوف على مضمون الثقافة السياسية المسيطرة من جهة، وكشف طبيعة النخب التي وصلت لمدارج السلطة عن طريق هذا النمط من السلوك. إن هذا الأخير ـ كما يقول السوسيولوجي المغربي عبد الرحيم العطري في كتابه صناعة النخبة بالمغرب ـ لا ينبني على معطيات علمية ورؤى تقييمية للبرامج الحزبية المطروحة في حلبة الصراع الانتخابي، بل يتبلور وفق معايير العقل الجمعي وبصمات التنشئة الاجتماعية. أضف إلى هذا أن الاقتراع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحرية الدينية بالمغرب وسؤال التعددية؟

كتبها محمد طيفوري ، في 15 أغسطس 2009 الساعة: 23:52 م

ربما تكون من حسنات مشكل المد الشيعي بالمغرب الذي صار محط اهتمام بالغ من لدن الجميع مؤخرا، أن يكون محفزا للكتابة عن موضوع طالما سمعنا عنه كثيرا في غير ما موضع هو إشكال الحرية الدينية مقابل الوحدة الدينية أو في نطاق أوسع حرية التفكير والاعتقاد نظير الوحدة المذهبية التي بدأت تطفوا إلى الواجهة في الآونة الأخيرة. أكثر من هذا ألا يمكن القول أن ما يثار مذ طفح هذا الملف للسطح نابع من رؤى قاصرة صيرت الدين طائفيا ركيزته فكر نوستالجي بعيد كل البعد عن الحقائق الجوهرية للإسلام. هذا كله دون أن نغفل أن تناول القضية بهذه الطريقة فاقد لأي أساس منطقي بكل بساطة لأنك لا تستطيع أن تلزم غيرك بمعتقداتك التي تؤمن بها وتعتقد بأحقيتها وحقانيتها.

إن مقاربة الدولة لملف السلفية الجهادية قد يجد مبرراته في تبني هذا الأخيرة للعنف وتشكيلها لخطر على الأمن و النظام العام ما دفع الدولة إلى معاملتها بالمثل وارتكاب العديد من التجاوزات التي أكدتها منظمات حقوقية دولية. بيد أن نهج نفس الأسلوب مع ملف الشيعة يجر الأذهان إلى التاريخ الأسود في أوربا الممثل ب"محاكم التفتيش" في العصور الوسطى، علاوة على كون هذا الاختيار لا يتناسب مع سعي الدولة الحثيث إلى بناء دولة الحق والقانون وإرساء المجتمع الديمقراطي الحداثي الذي لا تتوافق منطلقاته مع مثل هذه الأفعال التي تكشف عن تقليدانية متأصلة تضرب عمق المشروع التحديثي الذي يطبل الكل له ويزمر وفي الآن نفسه يتواطأ الجميع على نسف بوادره بأعمال كهذه.

أما من الناحية القانونية فمثل هذه القرارات تجعل الدولة مهددة بالمتابعة القضائية أمام القضاء الدولي في يوم من الأيام من جراء خرقها لمقتضيات المواثيق الدولية من قبيل الإعلان العالمي لحقوق الإنسان (المواد 2، 18، 19، 26) والعهد الدولي المتعلق بالحقوق المدنية والسياسية(المواد 2، 4، 18، 19، 20، 24) التي وقع عليها دون تحفظ والتي تجرم مثل هذه الممارسات، دون إغفال التشريعات الداخلية خصوصا أسمى تشريع في البلاد الذي هو الدستور الذي ينص في فصله السادس على حرية ممارسة الشؤون الدينية دون تفصيل معتبرا أن الإسلام دين الدولة فقط وليس دين المواطن. هذا يضمن ونقيض ممارسات الدولة اليوم للأقليات الدينية من يهود ومسيحيين وطوائف كالشيعة الحرية للقيام بطقوسها وشعائرها.

لنكون موضوعين أكثر ونتساءل كيف يمكن للدولة أن تلزم مواطنيها بمذهب تقر هي ذاتها بقصوره على مستويي التشريع والممارسة، داعيا إلى تطويره من خلال خطة الإصلاح الديني التي تنهجها منذ نيف من الزمن من ناحية، ومن أخرى نلفي التنزيل الحكيم يكفل حرية المعتقد من خلال العديد من الآيات" لا إكراه في الدين" و " لكم دينكم ولي دين" و " من شاء فليؤمن ومن شاء

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الأساطير الشيعية وسؤال الحرية الدينية بالمغرب

كتبها محمد طيفوري ، في 27 مارس 2009 الساعة: 22:25 م

لا شك أن المتأمل للخطاب الإعلامي السطحي السائد اليوم والذي خرج عن رهانات المعرفة والموضوعية لصالح التهريج حول موضوع الشيعة والتشيع بالمغرب ليجد نفسه أمام العديد من الأسئلة المؤرقة بخصوص هذا الأمر، لعل أبرزها هل ما يزال في الواقع مبرر جدي للتمايز بين المسلمين؟ وكيف استطاع الخلاف التاريخي القديم الذي حدث بين المسلمين في القرون الأولى حول شروط الخلافة ومواصفات الخليفة أن يمتد طيلة هذه القرون دون أن تكون لنا القدرة على تجاوزه، في الوقت الذي نسيت فيه أوربا شعار ألمانيا فوق الجميع الذي تم رفعه منذ سنوات خلت بل وصارت تتوحد اليوم تحت راية ألمانيا مثل الجميع؟ وهل بإمكان هذا الخلاف التاريخي أن يؤجج معارك وأزمات دبلوماسية كما هو الحال اليوم بخصوص العلاقات المغربية الإيرانية؟ وبعيدا عن هذا الجدل الطائفي العقيم الذي لم ولن يستطيع إعادة عقارب الساعة إلى الوراء نرى من الأجدى ـ وعلى النقيض مما تقوم به معظم وسائل إعلامنا اليوم ـ القيام بالغوص في ثنايا وأعماق هذا الفكر الديني لسبر أغواره والكشف عن حقائقه للوقوف عند مدى قدرته في الانتشار إن صحت؟ وما العوامل الذاتية التي مكنته من ذلك؟

لاشك أن الجميع يعلم أن النبي الأكرم الذي بعث رحمة للعالمين لم يكن شيعا ولا سنيا بل كان حنيفيا، وأن تقسيم سنة وشيعة لم يكن سوى إفرازات الظرفية السياسية التي كانت سائدة في القرن الأول الهجري والتي ألقت بظلالها على ما سيأتي فيما بعد من جهة، ومن أخرى فعلت فعلتها في عملية الوضع التي عرفتها المنظومة النصية (نصوص الحديث) السنية والشيعية وإن تفاوتت درجاتها، وعلى سبيل المثال يجد الباحث في الفكر السياسي الإسلامي الذي ألبس أردية عقدية عن طريق وصل النصوص بالتأويل جملة من الوقائع التاريخية التالية على زمن النص قد تحولت إلى جزء من الدين التي يتدين به اليوم كثير من الناس.

إن الرأي السائد في الإعلام بسهولة ويسر تغلغل الفكر الشيعي في المجتمع المغربي لقول يحتاج لأكثر من إثبات، لأسباب عدة من أبرزها:

­ تركيبة المجتمع المغربي الخاصة التي عجز كبار السوسيولوجيين عن الإلمام بمختلف الدواليب المتحكمة فيه والمسيرة له.

­ بنية المنظومة الشيعية والأسس التي تقوم عليها هذه الأخيرة من قبيل الإمامة ذات الطابع الميثولوجي، العصمة، الغيبة ،التقية والانتظار، المهدوية…

كل هذا يجعلنا نقر بصعوبة أمر انتشار التشيع بالمغرب، وإن كان من يخالفنا هذا القول يحتجون بانتشار الأدبيات الشيعية في المكتبات المغربية وغزو القنوات الفضائية وتزايد الدعم الشعبي لحزب الله ومن والاه وهلم جرا من الأقوال التي نراها مفرغة من أي أساس علمي، على اعتبار أننا كباحثين وناقدين للتراث نرى من جهة أن تلك الكتب والمجلات وكتابها كالرفاعي، الجبران، يحيى، موسوي و شريعتي… في غالبتهم تمثلون التيار الحداثي أو المتحرر ـ إن جاز لنا قول ذلك ـ في المنظومة الشيعية الرافض لها والساعي لتجاوزها كما هو الحال عند السنة مع محمد عابد الجابري، عبد الله العروي، نصر حامد أبوزيد، الصادق النيهوم، محمد أبو القاسم الحاج حمد وحسن الترابي… ومن أخرى فالدعم الشعبي قائم على ركيزة المقاومة ضد الكيان الصهيوني لا غير بل أكثر من هذا برهن المغاربة مؤخرا على رفضهم لاستغلال توابثهم(الملكية، الوحدة الترابية و الدين ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قبيلة المثقفين وأزمة التحاور

كتبها محمد طيفوري ، في 27 مارس 2009 الساعة: 22:23 م

ونحن نتساءل عن المثقف المغربي وموقعه مما تعج به الساحة من أحداث؟ في محاولة منا لتجاوز أولئك العدمين الذين  يعتبرون أن لفظ المثقف في العالم العربي عامة مجرد وهم أو مجاز لفظي لا يمت للحقيقة بصلة، نصدم بهؤلاء ـ أي المثقفين ـ يتحدثون عن أزمة خانقة لم يتمكنوا حتى اللحظة من القضاء على أسبابها ألا وهي الحوار أو التحاور فيما بين "أهل الكهف" كما وصفهم بذلك المفكر علي حرب. حقيقة إنه وضع تحولوا فيه إلى كائنات كاريكاتورية تثير الشفقة، ففي عدة منابر إعلامية واجهتنا وجوه بارزة (عبد الكبيرالخطيبي، عبد الله العروي، مجمد الناجي،…) لتكشف عن انشغال أفراد هذه القبيلة وهمهم الأول الذي يحاولون إيجاد السبل الكفيلة لتجاوزه، بعيدا كل البعد عن انشغالات المجتمع وقضاياه التي تتكاثر بأكثر مما يتكاثر الفطر في أماكن العفن.

ما سلف ليس غريبا إذا تمكنا من معرفة أنماط المثقف المغربي الذي لا يخرج عن نطاق  المثقف المهاجر(المغترب)، المثقف المستأجر(المرتشي)، المثقف المهمش (المقصي) الذي مسحته القوى الخفية من خريطة المجتمع، كلها حالات وأوضاع لا تؤهل بتاتا المثقف للقيام بذلك الدور الريادي في المجتمع. مما دفع ببعضهم إلى الدعوة لطاولة الحوار وإصلاح ذات البين بين أفراد القبيلة الواحدة مفضلين رص الصفوف الذاخلية قبل التفكيير بأي مطلب خارجي إن كانوا أصلا يفكرون فيه. بيد أنه مطلب ـ في نظرنا الشخصي ـ صعب التحقق إن لم يدخل في باب المستحيلات، نظرا لعدة اعتبارات منها ما هو مرتبط بمرحلة تاريخية سابقة ومنها ما هو وليد الوضعية الراهنة.      

وعموما فالاعتبار الأخير ولد لنا مثقفين مصابين بأنفلونزا التملق المزمن، لذلك فهم لا يخرجون عن صنفين: صنف يتملق بالسلطة صاحبة ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مسألة تحرير المرأة

كتبها محمد طيفوري ، في 6 فبراير 2009 الساعة: 15:49 م

لله والتاريخ (5)

مسألة تحرير المرأة

صراع بين القرآن والعقلية الذكورية لرجال الكهنوت

لاشك أن المقالة السالفة ـ دفاعا عن الحقيقة لا عن المغراوي ـ من هذه السلسلة ـ لله والتاريخ ـ كانت الدافع الأساسي لخروج هذه الأسطر إلى حيز الوجود، وذلك بسبب ما خلفته من ردود بين جملة من القراء خاصة وأنها تتناول موضوعا حساسا لدى أفراد المجتمع، بل هو من الطابوهات لدى بعض الفئات منه إنه موضوع المرأة في الشريعة الإسلامية من جهة ومن أخرى توالي المشاكل التي يخلقها هذا الكائن الإنساني لبعض العقول في عالمنا المعاصر، إذ نجد إماما مغربيا مقيم بالديار الإسبانية يصدر كتابا يعلم فيه المتزوج كيفة ضرب زوجته  بطريقة شرعية وآخر يصدر فتوى يحرمها من قيادة السيارة، وثالث يفتي بضرورة إرضاع الموظفات لزملائهن في العمل حتى يصبح مباحا اختلاؤهم بهن وهلم جرا.

 إن الباحث في المورث الفقهي في هذا المجال تحديدا ما ينفك أن يتصفح أصح كتب الحديث الذي هو “صحيح البخاري” حتى يجد نفسه بين ركام من النصوص المفعمة بروح الإقصائية والنظرة الدونية تجاه المرأة مبرزة عقلية وخطابا ذكوريا بدائيا استطاع ومع الأسف الشديد أن يقنع المرأة بذلك النقص وتلك العقدة المرضية التي صيرها ميزة تتسم بها دون الآخرين.     

بنفس الطريقة سنحاول البحث في ما أورده البخاري في صحيحه عن تلك النصوص ذات الصلة بالموضوع وما سنورده بالمناسبة غيض من فيض إذ من الصعب حصرها غير أن تركيزنا سيكون على تلكم التي تطرح إشكالية حقيقة وتناقضا صارخا مع مضمون النص القرآني.  

      ولنبدء بأولى النصوص فعن أبى هريرة، قال: قال النبى (ص):” إذا باتت المرأة مهاجرة فراش زوجها لعنتها الملائكة حتى ترجع “. (أخرجه البخارى فى: 67-كتاب النكاح: 85-باب إذا باتت المرأة مهاجرة فراش زوجها).

وعن أبى هريرة، عن النبى (ص): ” لا تصوم المرأة وبعلها شاهد إلا بإذنه “. (أخرجه البخارى فى: 67-كتاب النكاح: 84-باب صوم المرأة بإذن زوجها تطوعًا).

وعن أبى هريرة أيضا، أن رسول الله (ص)، قال: ” المرأة كالضلع إن أمَمْتَها كسرتها، وإن اسْتَمْتَعْتَ بها اسْتَمْتَعْتَ بها وفيها عِوَج”. (أخرجه البخارى فى: 67-كتاب النكاح: 79-باب المداراة مع النساء).

عَنْ‏ ‏أَبِى هُرَيْرَة، ‏عَنْ النَّبِى ‏‏(ص) ‏‏قَالَ: ‏‏مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلا يُؤْذِى جَارَهُ، وَاسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْرًا فَإِنَّهُنَّ خُلِقْنَ مِنْ ضِلَعٍ، وَإِنَّ أَعْوَجَ شَيْءٍ فِى الضِّلَعِ أَعْلاهُ، فَإِنْ ذَهَبْتَ تُقِيمُهُ كَسَرْتَهُ، وَإِنْ تَرَكْتَهُ لَمْ يَزَلْ أَعْوَجَ، فَاسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْرًا. (أخرجه البخارى فى: 67-كتاب النكاح: 80-باب الوصاة بالنساء).

عَنْ ‏‏أَبِى مُوسَى،‏ ‏قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ‏ ‏(ص)‏: ‏كَمَلَ مِنْ الرِّجَالِ كَثِيرٌ، وَلَمْ يَكْمُلْ مِنْ النِّسَاءِ إِلا ‏‏آسِيَةُ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ، ‏‏وَمَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ. ‏‏وَإِنَّ فَضْلَ ‏‏عَائِشَةَ ‏‏عَلَى النِّسَاءِ كَفَضْلِ ‏‏الثَّرِيدِ ‏‏عَلَى سَائِرِ الطَّعَامِ. (أخرجة البخارى فى: 60-كتاب الانبياء: 32-باب قول الله تعالى-” وضرب الله مثلا للذين آمنوا”)

عَنْ ‏‏أُسَامَةَ،‏عَنْ النَّبِى ‏‏(ص) ‏‏قَالَ: ‏‏قُمْتُ عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ فَكَانَ عَامَّةَ مَنْ دَخَلَهَا الْمَسَاكِينُ وَأَصْحَابُ الْجَدِّ مَحْبُوسُونَ. غَيْرَ أن أَصْحَابَ النَّارِ قَدْ أُمِرَ بِهِمْ إلى النَّارِ. وَقُمْتُ عَلَى بَابِ النَّارِ، فَإِذَا عَامَّةُ مَنْ دَخَلَهَا النِّسَاءُ. (أخرجة البخارى فى: 67-كتاب النكاح: 17-باب ما يتقى من شؤم المرأة).

عَنْ‏ ‏أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِى،‏ ‏قَالَ‏: ‏خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ‏‏(ص) ‏‏فِى أَضْحَى أو فِطْرٍ إلى الْمُصَلَّى فَمَرَّ عَلَى النِّسَاءِ، فَقَالَ، يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ ‏‏تَصَدَّقْنَ فَإِنِّى ‏‏أُرِيتُكُنَّ ‏‏أَكْثَرَ أَهْلِ النَّارِ. فَقُلْنَ: وَبِمَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: تُكْثِرْنَ ‏‏اللَّعْنَ ‏‏وَتَكْفُرْنَ ‏‏الْعَشِيرَ، ‏‏مَا رَأَيْتُ مِنْ نَاقِصَاتِ عَقْلٍ وَدِينٍ أَذْهَبَ ‏‏لِلُبِّ ‏‏الرَّجُلِ الْحَازِمِ مِنْ إِحْدَاكُنَّ. قُلْنَ: وَمَا نُقْصَانُ دِينِنَا وَعَقْلِنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: أَلَيْسَ شَهَادَةُ الْمَرْأَةِ مِثْلَ نِصْفِ شَهَادَةِ الرَّجُلِ؟ قُلْنَ: بَلَى. قَالَ: فَذَلِكِ مِنْ نُقْصَانِ عَقْلِهَا. أَلَيْسَ إذا حَاضَتْ لَمْ تُصَلِّ وَلَمْ تَصُمْ؟ قُلْنَ: بَلَى. قَالَ: فَذَلِكِ مِنْ نُقْصَانِ دِينِهَا. (أخرجة البخارى فى:-كتاب الحيض: 6-باب ترك الحائض الصوم).

عن هبد الله بن عمر، قال: سمعت النبى (ص) يقول: “إنما الشؤم فى ثلاثة: فى

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دعوة للنبش في حقائق تاريخ مجموعة إزنزارن

كتبها محمد طيفوري ، في 5 ديسمبر 2008 الساعة: 21:56 م

دعوة للنبش في حقائق تاريخ مجموعة إزنزارن

ردا على صاحب فصل المقال ما بين إزنزارن وناس الغيوان من انفصال

في البداية لابد من التأكيد على أمر مهم هو أن على كل داخل لهذا السجال أن لا يزكي نفسه مدعيا انفراده بالحقيقة دون غيره من الباحثين في هذا الموضوع، الأمر الذي وقع فيه الأستاذ والباحث عمر التاور في مقال نشر له بهذه الصحيفة تحت عنوان فصل المقال في ما بين ازنزارن وناس الغيوان من الانفصال.
وقبل تحليل ما يقدمه الأستاذ تلزمنا الإشارة إلى نقطتين أساسيتين أولهما مرتبطة بتحيز الكاتب في أكثر من موضع داخل مقاله وثانيهما الاندحار أحيانا لنقاش الأشخاص بدل الالتزام بتناول الأفكار بعيدا عن أصحابها، وهذه الأخطاء نقبلها من إنسان مبتدئ في الكتابة والبحث لا من أستاذ متخصص في مادة الفلسفة التي حاول جاهدا إقحامها في المقال رغم أن المنهج خانه حين الركوب على فينومنولوجيا هوسرل لضحد كل الآراء والأقوال المخالفة لما يراه الكاتب عين الصواب.
وأنا أتحول لنقاش ما كتبه الباحث أرى من المفيد التذكير بأن ما يطلق عليه صاحبنا (الروايات الشفوية والشهادات المعرضة) هي المرجع الوحيد له ولغيره مع بعض المقالات التي تنشرها بعض الصحف، فباستثناء كتاب وحيد أوحد من المنتظر أن يخرج للوجود للباحث سعيد ازروال حول الموضوع لاشيء غيره في هذا المجال.
ولعل من أولى الآراء التي يحاول الكاتب جاهدا إلغاءها رأي الباحث محمد بلوش الذي تضمنته مقالته المعنونة بنبش في تاريخ وبداية أشهر مجموعة غنائية أمازيغية وإن كنا نلتقي معه في بعض الملاحظات التي سجلناها على الأستاذ بلوش وسبق لنا نشرها في مقال تحت عنوان نبش في تاريخ أشهر مجموعة غنائية أمازيغية،وقفة مع التاريخ لا مع الأفراد غير أن هذا يجب أن لا يجعلنا نتسرع ونصدر أحكاما قيمة ومسبقة حول الأفراد حيث تحدث الكاتب عن الانتصار لطرف على حساب الأخر وفي هذا الأمر نوع من المبالغة والسرعة وهو نفس ما أكده الأستاذ بلوش في مقال رد على صاحب فصل … : قراءة سيئة ومتسرعة.
أما أطروحة الباحث سعيد ازروال فيبدو لي أن الكاتب لم يأخذ منها إلا ما يوافق طرحه إن لم نقل أنه لم يأخذ منها في حقيقة الأمر شيئا، إذ مرد حديث سعيد عن التشابه ما بين ازنزارن وجيل جيلالة قائم على دليل تسمية عزيز الشامخ ـ بعد انفصاله عن مجموعة لقدام- ولحسن بوفرتل للمجموعة الجديدة بجيل سيدي المكي، وهو ما أكده في أكثر من مناسبة المايسترو عزيز الشامخ والأسطورة لحسن بوفرتل.
إلى حدود هذه الأسطر قد نقبل تجاوزا منزلقات الباحث، بيد أنه كشف عن وجهه الحقيقي حين حديثه عن برنامج تيفاوين الذي شق في

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أي مستقبل للمثقف البديل في المغرب؟

كتبها محمد طيفوري ، في 23 نوفمبر 2008 الساعة: 21:07 م

 أي مستقبل للمثقف البديل في المغرب؟

منذ مدة ليست بالطويلة كان أبرز سؤال يطرح نفسه على أكثر من صعيد هو جدوى الأفكار التي أثبت أصحابها أنهم عاجزون عن إنزالها إلى الشارع وتحويلها إلى إيديولوجيا يتثقف عليها الناس. في إشارة قوية إلى دور المثقف في إيصال رسالته إلى كافة شرائح المجتمع. إلا أنه مع توالي المتغيرات وتزايد دينامية الحراك الاجتماعي صار التساؤل لا عن أفكار المثقف وسبل لإيصالها بل عن المثقف نفسه، هذا الأخير الذي لم يعد المجتمع يسمع له همسا. فالقلة القليلة التي ما تزال تتوهج لا يتجاوز ضوءها أقبية مكتباتها وجدران الجامعة. هذه الأخيرة التي تبدو عاجزة موضوعيا عن القيام بوظيفتها المتمثلة في إنتاج معرفة تستجيب لحجم التحولات التي يعرفها المغرب، نظرا لضعف البنيات الأكاديمية القادرة على خلق تراكم معرفي أولا وعجز أطرها ومسيريها على مواكبة ما يفرضه مجتمع المعرفة وتحولات عالم العولمة.

في خضم هذه التغيرات التي تستوجب حضور المثقف في الواجهة كما كان الحال في فرنسا مثلا، التي كان فيها جون بول سارتر خلال انتفاضات الشباب يخطب في الطلاب في ساحة السوربون، ومشيال فوكو يوزع المنشورات عند مدخل مصانع سيتروين وبير بورديو الذي كان حتى قبل وفاته بقليل حاضرا بقوة تنظيرا وممارسة (قولا وفعلا) إلى جانب المجتمع مقدمين بذلك صورة عن النموذج المثالي للمثقف أو ما يسميه غرامشي بالمثقف العضوي

هذه النخبة تخلت عن دورها ووظيفتها في المساهمة في تغيير البناء المجتمعي لسبب من اثنين: إما مرتزقة أو جبانة والغالبية العظمى لمثقفينا مع الأسف الشديد تجمع الاثنين معا. مما ترك الساحة فارغة لظهور ما اصطلح عليه بالمثقف البديل.

هذا الد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

العدوان على غزة وسؤال الحصيلة؟

كتبها محمد طيفوري ، في 2 مارس 2009 الساعة: 20:37 م

 قد يتبادر للذهن منذ الوهلة الأولى أن المقال بصدد إحصاء وتعداد خسائر العدوان بين الطرفين بهدف الخروج بمعادلة رياضية تحدد المنتصر والمنهزم، غير أن الأمر نقيض ذلك تماما إذ غايتنا الوقوف عنذ حصيلة أخرى. لكن قبل ذلك لابد من الإشارة إلى نقطة بسيطة إلا أنها جوهرية، مفادها أن ما وقع في غزة طيلة خواتم 2008 وأوائل 2009 ليس حربا كما روجت وتروج لذلك جل وسائل الإعلام بل هو عدوان. لكون مفهوم الحرب على حد تحديد المعهد الفرنسي لعلم الحرب الذي أسسه غاستون بوتول عام 1971 يستوجب توفر ست شروط منها اشتراك أكثر من دولة، الاستمرار لأكثر من عام، أكثر من ألف قتيل،…علاوة على جملة من المواصفات الأخرى. على أساس هذا التمييز البسيط سنقف على جملة من الحقائق المناقضة لما هو متداول هذه الأيام أبرزها استحالة الحديث عن منتصر ومنهزم الذي يطرح في مقابله نجاح أو فشل المقاومة ـ والحديث هنا عن مقاومة الصمود لا مقاومة الانتصار لصعوبة تحقق هذا النمط في الظروفية الراهنة ـ في رد العدوان.

عودا إلى العنوان أي سؤال الحصيلة الذي سبق وأن أكدنا رفض المقاربة العددية له والتي تبدو في نظرنا ضربا من العبث في مثل هذه الحالات، غير أن مقاربة من نوع آخر تفرض نفسها وبإلحاح إنها الحصيلة السياسية والخريطة الجديدة للمنتظم الدولي التي انكشف أمرها أثناء وعقب هذا العدوان؛ وقبل كل ذلك حقيقة العالمين العربي والإسلامي حكاما ومحكومين دون أن ننسى إفرازات الساحة الفلسطينية الداخلية المعنية الأولى والأخيرة. كل هذه المتغيرات شكلت الحصيلة المحورية الواجب التركيز عليها والتي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دفاعا عن الحقيقة لا عن المغراوي

كتبها محمد طيفوري ، في 8 نوفمبر 2008 الساعة: 14:55 م

 (لله و التاريخ ( 4

دفاعا عن الحقيقة لا عن المغراوي

على خلفية إباحة تزويج البنت الصغيرة

لا شك أن ما تتداوله وسائل الإعلام هذه الأيام حول الأنثى في الإسلام لأمر يستدعي أكثر من وقفة، ولعل أخرها إمامة السيدة أمينة ودود بمركز إسلامي بمدينة أوكسفورد في بريطانيا للناس في صلاة الجمعة وفتاوي الشيخ المغراوي حول تزويج بنت التسع سنوات. هذه الأخيرة التي لم يثننا ثبوت نصها في صحيح البخاري من البحث فيها ودراستها للتأكد من مدى صحة مضمون نص الحديث الذي يبدو من الناحية العقلية غير سليم إذا ارتبط بإنسان عادي فبالأحرى أن يرتبط بني من أنبياء الله بل وخاتمهم عليه الصلاة والسلام.

كل ما سبق دفعنا إلى العودة لكتب التاريخ ( تاريخ دمشق، سير أعلام النبلاء، تاريخ الطبري …) لتأكيد أو نفي مضمون  النص الوحيد في كتب الحديث. لنجد أن البعثة النبوية دامت 23 سنة مقسمة شقين هما 13 سنة بمكة و10 سنوات بالمدينة، أما ولادته صلى الله عليه وسلم فكانت عام الفيل 570م والحي كان بعد 40 سنة (570 + 40 = 610) بمعنى عام 610 م والهجرة تمت عام 623م بعد 13 سنة من الدعوة بمكة كما سبقت الإشارة إلى ذلك سلفا. في حين كانت وفاة النبي الأكرم عام 633 م بعد 10 سنوات من الهجرة إلى المدينة.

وفقا لهذا التسلسل الزمني ومضمون النص نجد الرسول عليه السلام تزوج السيدة عائشة 3 سنوات قبل الهجرة أي عام 620 م ـ الذي يوافق السنة 10 للبعثة ـ ودخل بها وعمرها 9 سنوات بعد 3 سنوات من الزواج، الأمر الذي يوافق 623م/ السنة الأولى للهجرة إلى المدينة. من كل هذه المعطيات نخلص إلى أن ولادة السيدة عائشة عام 614 م بعد 4 سنوات من البعثة ( تاريخ الزواج – عمرها عند الزواج = تاريخ الولادة / 620 - 6 = 614).

كل هذه المعطيات السالفة يضحدها حساب عمر السيدة عائشة بالنسبة لعمر أختها السيدة أسماء بنت أبي بكر ـ ذات النطاقين ـ التي تجمع كل المصادر التاريخية على أنها تكبر أختها عائشة ب 10 أعوام، كما تؤكد نفس المصادر أن عمرها عند الهجرة كان 27 سنة أي 14 سنة عام البعثة ( عمرها عند الهجرة – مدة البعثة = عمرها عند البعثة / 27 - 13 = 14 سنة) من كل ما سلف نخلص إلى معادلة رياضية تعد منطلق تفنيد مضمون الحديث صياغتها كالتالي: عمر أسماء عند البعثة – فارق السن بينها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

محمود درويش شاعر بقامة وطن

كتبها محمد طيفوري ، في 19 أكتوبر 2008 الساعة: 14:20 م

 

محمود درويش شاعر بقامة وطن
 
ـ  على خلفية منحه جائزة الأركانة لبيت الشعر بالمغرب ـ


أخد من المتنبي خيله ، ليله، سيفه، قرطاسه و قلمه فصار ناظما لقصائد أنقدت الشعر من عزلته واغترابه وملأت الدنيا وشغلت الناس، كان شاعرا فلسطينيا بحجم إنساني وإنساني بحجم فلسطين. إنه عاشق ريتا محمود درويش الذي رحل في 9 من غشت المنصرم. لقد خالف هذا الشاعر وعده فغادرنا قبل ان نودعه مؤكدا ما قاله عنه جملة من أصدقائه ـ يوسف العقيد، كرم مطاوع، سميح القاسم ـ  من أنه مخل بالمواعيد إذ طلب منهم ألا يصدقوا وعوده الفنية والأدبية. 

وأنا اتامل صورة هذا الرجل على يومياته أثر الفراشة ـ آخر ما نشرـ تذكرت مقالة له في كتاب حيرة العائد  بعنوان ‘ تأخر حزني عليك’ في  حق الرئيس ياسر عرفات والتي أرى أن لمسة واحدة تكفي ليصير العنوان ساريا عليه كالتالي ( تأخر تكريمنا لك)، إذ أخيرا قررت لجنة التحكيم الخاصة بجائزة الأركانة التي يمنحها بيت الشعر بالمغرباستحقاق هذا الشاعر لها، إذ اعتبرته لحظة مضيئة في تاريخ الشعر الإنساني .

وقال هو في إحدى حواراته عن الموضوع : أنا أعتقد أن هذه  الجائزة هي تأكيد لعلاقة القرئ المغربي بشعري، وهي علاقة تترجم من خلال الأمسيات الحاشدة والجماهيرية التي أحيها خلال السنوات الماضية فب المغلاب.أعتبر نفسي محظوظا على هذا المستوى لأنني كلما أحييت أمسية في المغرب إلا وازدادت ثقتي في هذا الجمهور وفي القارئ المغربي، ولهذا فهذه الجائزة هي رباط متجدد مع قارئ  الشعر هنا. وقد كان من المقرر أن يحضر إلى المغرب في 24 من أكتوبر لت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



 لا تقلدوا شيئا و لا شخصا فالأسد الذي يقلد أسدا يصبح قردا


التالي